الشيخ محمد أمين الأميني
212
بقيع الغرقد
كفره - : « تلقفوها « 1 » تلقف الكرة ، والذي يحلف به أبو سفيان ما من عذاب ولا حساب ، ولا جنة ولا نار ، ولا بعث ولا قيامة » « 2 » . قال الضحاك : مات وهو ابن ثمان وثمانين سنة ، وولد قبل الفيل بعشر سنين ، وتوفي سنة ثنتين وثلاثين بالمدينة ، ودفن بالبقيع ، وقالوا : سنة إحدى وثلاثين ، وكان رجلًا ربعة دحداحاً عظيم الهامة أعمى ، أصيب بإحدى عينيه يوم الطائف . . « 3 » . وذكر ابن عساكر عن أبي عبد اللَّه مندة قال : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان الأموي القرشي ، توفي سنة أربع وثلاثين ، وصلى عليه عثمان بن عفان ، ودفن بالبقيع ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة ، وقيل : ابن ثلاث وتسعين ، وصلى عليه عثمان بن عفان « 4 » . 13 - أبو سفيان بن الحارث هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، قال ابن قتيبة : كان أخا رسولاللَّه صلى الله عليه وآله من الرضاعة ، أرضعته حليمة بلبنها أياماً ، وكان يألف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فلما بُعث عاداه وهجاه ، ثمّ أسلم عام الفتح ، وشهد يوم حنين . . وكانت وفاته سنة عشرين ، ودفن بالبقيع ، ولم يبق له عقب « 5 » .
--> ( 1 ) أي الحكومة والإمارة . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 9 / 53 ؛ وانظر : السقيفة وفدك / 39 ؛ مروج الذهب 1 / 440 ؛ اخبار الدولة العباسية ، لمؤلف من القرن الثالث الهجري / 48 ؛ شرح الأخبار 2 / 147 ؛ النزاع والتخاصم ، المقريزي / 59 ؛ تاريخ الطبري 8 / 185 ؛ النصائح الكافية / 261 ؛ بحار الأنوار 31 / 197 و 33 / 208 ؛ الغدير 8 / 278 ؛ الأيام الشامية / 26 . ( 3 ) الآحاد والمثاني 1 / 363 . ( 4 ) تاريخ مدينة دمشق 23 / 437 . ( 5 ) المعارف ، ابن قتيبة / 126 .